كشفت مصادر عبرية أن مصلحة السجون الاسرائيلية ترفض تسليم أحد الأسرى الفلسطينيين ملفه الطبي، لأن وثيقة التنازل عن السرية الطبية التي وقعها كانت مكتوبة باللغة العربية.
وقالت "اللجنة الشعبية لمناهضة التعذيب في الداخل الفلسطيني" إنه في إطار معالجتها لشكاوى الأسرى الذين يتعرضون للتعذيب، تطلب الحصول على ملفاتهم الطبية، وتقوم اللجنة بتحويل وثيقة التنازل عن السرية الطبية إلى سلطة السجون.
وقالت المحامية الونا كرمان، الناشطة في اللجنة، إن "بعض الأسرى يرفضون التوقيع على وثائق باللغة العبرية لأنهم لا يفهمونها أو لا يجيدونها تماماً، ويفضلون التوقيع على وثائق باللغتين".
وأوضحت كرمان، في بيان صحفي أنه "تم في السابق قبول وثائق كتبت باللغة العربية، لكنها تلقت في الأسبوع الماضي طلباً من سلطة السجون بتحويل وثيقة تتعلق بأسير في سجن كتسيعوت في النقب، باللغة العبرية وليس بالعربية".
وأشارت كرمان إلى أن المطالبة بتعبئة نموذج باللغة العبرية لعدم وجود من يفهم العربية في سلطة السجون "يشكل تجاهلاً من قبل سلطة السجون للجمهور العربي الخاضع لرعايتها، وتنكراً لكون اللغة العربية لغة رسمية".
