وجه الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريس انتقادا غير مباشر الى حكومة بنيامين نتنياهو وحضها على تقديم خطة سلام مع الفلسطينيين، وذلك امام اكثر من عشرة الاف شخص تجمعوا في تل ابيب احياء لذكرى اغتيال رئيس الوزراء الاسبق اسحق رابين.
وقال بيريس الذي حاز جائزة نوبل للسلام العام 1994 وتقاسمها مع اسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي العام 2004، ان "من تخلوا عن السعي الى صنع السلام هم سذج، يعيشون في الوهم وليسوا وطنيين".
واضاف الرئيس السابق الذي القى خطابه العلني الاول منذ انتهاء ولايته الرئاسية في تموز/يوليو الفائت "من المؤسف ان تكون مبادرة السلام الوحيدة عربية. اين مبادرة السلام الاسرائيلية؟ (…) في العالم، الوقت ليس في مصلحتنا".
وكان بيريس يشير الى خطة السلام التي عرضتها السعودية وتحولت العام 2002 الى مبادرة سلام عربية تنص على تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من الاراضي المحتلة منذ 1967.
واغتيل اسحق رابين في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 في تل ابيب بيد متطرف يميني اراد الاعتراض على اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني التي وقعتها آنذاك اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عرفات.
وبيريس الذي كان وزيرا للخارجية العام 1995، كان الى جانب رابين قبل بضع دقائق من قتل رئيس الوزراء بالرصاص فيما كان يغادر الساحة التي شهدت تجمعا ضد العنف ومن اجل السلام.
واقيم التجمع الليلة الماضية في المكان نفسه.
