هاجم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهارنوفيتش، المسؤول عن سلك الشرطة، وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، الذي هاجم الشرطة بسبب تحقيقات الفساد التي تجريها ضد شبكة كبيرة من المسؤولين، والتابعين لحزب "يسرائيل بيتينو"، الذي يتبع له أيضا الوزير أهارنوفيتش.
وجاءت خطوة أهارنوفيتش مفاجئة للأوساط السياسية، بسبب سطوة ليبرمان على حزبه، إلا أن أهارنوفيتش، قائد سابق كبير في الشرطة، وكان مسؤولا عن منطقة الجنوب، ومرشحا لتولي منصب القائد العام قبل عدة سنوات، وقال في بيان صادر عن مكتبه، إنه يمنح كل الدعم لوحدة التحقيقات في الشرطة في التحقيقات التي تجريها، ومشيرا الى أنه منذ أن تولى منصبه في الحكومة السابقة والحالية، وعلى مدى ست سنوات، دعا الى اجراء تحقيقات مع المسؤولين الرسميين والسياسيين بموجب القانون، ودون تردد.
وحينما تولى أهارنوفيتش منصبه في ربيع العام 2009، كانت الشرطة في أوج التحقيقات في قضية فساد ضخمة ضد ليبرمان، إلا أن النيابة العامة أفرغت توصية الشرطة بمحاكمة ليبرمان، من مضمونها، وقدمت لائحة اتهام هشة، وقررت المحكمة تبرئته، وسط علامات سؤال كثيرة على نزاهة المسار القضائي.
وكان ليبرمان، قد كرر في الأيام الأخيرة مهاجمته للشرطة، معتبرا أن التحقيقات الجارية مع شخصيات معروفة في حزبه، تعد تدخلا في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتهدف الى ضرب حزبه "يسرائيل بيتينو".
