كشف موقع "تايمز أوف اسرائيل" العبري اليوم الأحد ان النائب الفلسطيني محمد دحلان، والذي يعتبر في حالة صدام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد التقى مسؤول اسرائيلي رفيع مرتين على الأقل في عاصمتين أوروبيتين خلال الأشهر الماضية.
وأضاف الموقع الاسرائيلي عبر صفحته الالكترونية " ان السلطة الفلسطينية اتصلت بمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي للاستفسار إذا كانت هذه الاتصالات تمت بتفويض منه أم لا، حيث جاء الرد سريعا من مكتب نتنياهو على برقية فلسطيني مفادها ان هذه اللقاءات تمت بدون علمه وبدون تفويض منه ".
وأكد الموقع الذي ينشر أخباره بعدة لغات ومنها العربية ان الرد الاسرائيلي جاء عبر شخصية اسرائيلية رفيعة وهي رئيس الشاباك يورام كوهي في 26نوفمبر ليؤكد على عدم دقة المعلومات.
وتربط النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، والرئيس الفلسطيني علاقة متوترة بعد قرار بفصل دحلان برفقة 5 قيادات من فتح مقربين منه، ما دفع الأخير إلى شن حملة شرسة عبر وسائل الإعلام تجاه ابو مازن، وينشط دحلان الذي قلما يجري مقابلات صحفية إلا عبر قنوات تبث من دولة الإمارات حيث يقيم، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يجمع دحلان مئات الآف الأشخاص على صفحته الخاصة به " والتي يتحدث عليها بصورة دورية، وعادة ما يرفق حديثه بمقاطع فيديو.
وتزور عقيلة دحلان قطاع غزة منذ ايام، بعد عودتها من رام الله لمتابعة محاكمة زوجها غيابا في زيارات قالت انها إنسانية.
وبعد طرده من حركة فتح واتهامه بقضايا فساد وقتل رفعت الحصانة البرلمانية عن دحلان، وتبادل الرئيس عباس ودحلان تهم التورط في موت الرئيس الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات قبل عشر سنوات.
ويعتبر العقيد دحلان مقربا من الولايات المتحدة وسبق ان تسلم مسؤوليات أمنية داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية. وحملته حركة فتح مسؤولية الفشل في الوقوف بوجه حركة حماس التي طردت أنصار فتح والسلطة من قطاع غزة عام 2007.
ومع انه انتخب عام 2009 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، إلا ان علاقته ساءت مع الرئيس الفلسطيني واتهم بالتشهير وبات ممنوعا من الترشح لرئاسة السلطة.
وسبق أن صدر بحق دحلان حكم غيابي بالسجن سنتين بعد إدانته بالتشهير بأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. كما طرد من حركة فتح في العام 2011.
