الطيبي: الاتصالات بين الأحزاب العربية لم تبدأ لتشكيل قائمة مشتركة

كشف العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي د. احمد الطيبي، ان جهود وصفها في "الكبيرة" مازالت تبذل لتشكيل قائمة عربية مشتركة، بين الأحزاب العربية الأربعة لخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في مارس/آذار المقبل.

وذكر انه بسبب الطروحات المختلفة بين تلك الأحزاب لم يتم الاتفاق بعد لتشكيل قائمة عربية مشتركة، وان الاتصالات الرسمية بين الأحزاب الأربعة مجتمعة لم تبدأ بعد لكن هناك اتصالات ثائية تجري.

وبين الطيبي في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، انه هناك من الأحزاب من يعتقد ان القائمة يجب ان تكون تصويراً لنتائج الانتخابات السابقة، في حين آخرين يرون ان ذلك يجافي رغبة الشارع ويجب اخذ المتغيرات بعين الاعتبار حسب استطلاعات الرأي العام بشكل علمي.

وقال بجانب ذلك الأمور لم تحسم داخل الأحزاب العربية نفسها في ما يتعلق بأسماء المرشحين والمندوبين وعليه مازلنا نحن في "منتصف الطريق".

وقال من جهتنا في الحركة العربية للتغير، نعتقد بضرورة ان تكون القائمة المشتركة قائمة الجماهير العربية ليس قائمة الأحزاب العربية أي يجب ان تضم كل شرائح المجتمع الفلسطيني في داخل إسرائيل من شباب وأكاديميين ونساء ولا تقتصر فقط على "نادي الأحزاب" المغلقة.

ويوجد في الكنيست الإسرائيلي أربعة أحزاب عربية ممثله هي (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، الحركة الإسلامية، والتجمع ، والحركة العربية للتغير)، مضيفا الطيبي برغم من اختلاف الرؤى إلا ان هناك فرصة لتشكيل القائمة المشتركة.

وتشكل الانتخابات المقبلة تحديا كبيرا للاحزاب العربية في اراضي 48، اذ ينبغي عليها اجتياز نسبة الحسم التي تم رفعها من 2% الى 3.25%، لمواجهة موجة من مشاريع القوانين التي سينظر بها الكنيست القادم كمشروع قانون يهودية الدولة، او مشروع قانون إعلان الولاء للدولة اليهودية.

في سياق متصل، أوضح الطيبي ان "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو مزال في الصورة بقوة، لافتا بنفس الوقت إلى ان قضية من يشكل الحكومة المقبلة في إسرائيل، ليس متعلقة في أي حزب يحوز على أكثر مقاعد في الكنيست.

وتابع: القضية تتعلق في معسكر (اليمين) مقابل معسكر (الوسط –اليسار) ، بمعنى انه إذا كان معسكر اليمين له مقاعد أكثر من المعسكر الآخر فإن نتنياهو يصبح رئيس الوزراء حتى ولو كان حزبه "الليكود " حصل على أصوات اقل من نواب حزب العمل بقيادة تسيفي ليفني ، على سبيل المثال .

ورأي الطيبي، انه في حال فوز نتنياهو مرة آخري فإن السياسية الإسرائيلية ستتجه نحو التشدد أكثر خاصة وانه أعلن يوم أمس ، انه في حال انتخب مرة ثانية لن يفكك أي متوطنة، قائلاً "لا أري فيه إنسانية لانطلاق لأي عملية سياسية مع الفلسطينيين ".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -