قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إنه للمرة الأولى منذ "ثورة 25يناير 2011"، يزور وفد إسرائيلي في عيد الفصح اليهودي، مصر للتنزه بين مناظرها الطبيعية الخلابة، وذلك بالرغم من التحذيرات التي نشرها مكتب مكافحة "الإرهاب" ووزارة الخارجية الإسرائيليان.
ونقلت الصحيفة عن منظمي الرحلة قولهم، إن "النزهة تم تنسيقها وسيتم تأمينها من قبل السلطات المصرية"، مشيرة إلى أنه يتم تنظيمها للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك قبل 4سنوات، بعد أن تم حظر دخول الإسرائيليين لمصر في أعقاب التحذيرات التي نشرها مكتب مكافحة "الإرهاب" ووزارة الخارجية الإسرائيليان.
وقالت إن "التحذيرات لم تخيف الإسرائيليين، الذين لا يريدون التنازل عن القيام بنزهة بين مناظر الطبيعة الخلابة المصرية في أيام عيد الفصح".
وذكرت أنه في الأيام الأخيرة بدأت السلطات المصرية المصادقة على منح تأشيرات لجماعات من المتنزهين الإسرائيليين، وأول وفد إسرائيلي تنظمه شركة (أيلا جيوجرافيت) الإسرائيلية للسياحة سيزور مصر الشهر المقبل.
ونقلت عن إيلي مالي، مرشد الوفد السياحي، قوله: "سنزور المواقع المشهورة لمصر القديمة والمعاصرة وسنقوم بجولات سيرًا على الأقدام ورحلات بنهر النيل"، لافتة إلى أن مالي كان قد نظم على مدار 30 عامًا رحلات لوفود سياحية لمصر.
وأضافت الصحيفة إنه في إطار النزهة التي تتكلف 1850 دولارًا للفرد، سيزور المتنزهون الإسرائيليون معبد ابن عزرا في القاهرة، ومساجد ابن طولون والسلطان حسن، كما سيقومون بزيارة منطقة الجيزة، ويشاهدون تمثال أبو الهول المشهور، كما سيزورون منطقة "ممفيس"، العاصمة القديمة لمصر، ومنطقة سقارة وآثارها، والتي تتضمن الهرم المدرج. كما سيزور الوفد المعبد الجنائزي الذي شيده الملك رمسيس الثالث، ومقبرة توت عنخ أمون، وسيجري جولة بالمنطاد فوق المنطقة. كما تتضمن أيضًا زيارة لمعبد الكرنك، أحد أكبر المعابد في العالم، كما سيزورون السد العالي ومعبد أبوسمبل، وقبل عودتهم لتل أبيب، سيزور المتنزهون المتحف المصري في القاهرة ومسجد محمد علي وسوق خان الخليلي.
