قال محامي مؤسسة الضمير الحقوقية محمد محمود إن الشاب المقدسي الذي اتهمته سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتنفيذ عملية دهس لمجموعة من قوات شرطة "حرس الحدود" يرقد في المسشتفى للعلاج، وستقدم له جلسة مساء السبت لطلب تمديد اعتقاله للتحقيق معه.
وأوضح محمود بان الجلسة ستقعد للشاب المقدسي محمد محمود عبد الرازق السلايمة(22عاماً) من سكان رأس العامود غيايباً نظرا لخضوعه للعلاج .
وأضاف المحامي محمود أن المخابرات الاسرائيلية استدعت والد الشاب وشقيقه لمعرفة معلومات تخص المصاب الذي هو قيد الاعتقال والعلاج.
وأفاد محمود بأن المحامين يسعون لأخذ مواعيد لزيارة المصاب السلايمة السبت للوقوف على وضعه الطبي، مشيرا إلى أن الأنباء التي وردت من المستشفى تفيد بخضوعه لعملية جراحية، وأن حالته توصف بالمستقرة بعدما كانت إصابته بالغة الخطورة.
وأصيب الشاب المقدسي السلايمة برصاص شرطة الاحتلال بعد دهس مجموعة من قوات شرطة "حرس الحدود" بالسيارة التي يقودها على طريق شارع رقم واحد في القدس، ما اسفر عن اصابة ست مجندات من "حرس الحدود"و إسرائيلي مسن.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس بأن الشاب المقدسي المصاب وهو رهن الاعتقال لدي جنود الاحتلال يتلقى العلاج في مستشفى "هداسا عين كارم".. مشيرة الى انه كان يقود سيارته الخاصة وعلى مايبدوا انحرف عن مسار سيره بشكل مفاجئ لتتجه بالقرب من الرصيف امام موقف الانتظار بالتزامن مع تواجد قوة من "حرس الحدود" في المكان.
وقال شهود عيان لمراسلتنا ان "أحد حراس أمن القطار الخفيف القريب من المكان سارع الى القيام بإطلاق النار باتجاه الشاب بعد ان ترجل من سيارته عن مسافة صفر، وأصاب الشاب بجروح بالغة في الظهر .
وذكر الشهود بان الشاب بدأ ينزف ويتألم ، فيما قام احد جنود الاحتلال بالضغط على جرح الشاب وتمزيق ملابسه وهو ملقى على الأرض.
واليكم فيديو للحظة اطلاق النار على الشاب السلايمة ..
وفي وقت لاحق داهمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال حي راس العامود الذي يقطنه الشاب السلايمة، حيث اندلعت مواجهات خفيفة بعد ان قام شبان غاضبين برشق جنود الاحتلال بالحجارة وإزالة كاميرات المراقبة المنصوبة في الحي.
وقالت مصادر محلية ان الطفل أنس يحيى عابدين (7 أعوام) أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط بيده اليسرى خلال المواجهات .
كما داهمت شرطة الاحتلال وقوة من جهاز "الشاباك" منزل عائلة الشاب السلايمة وركزت على تفتيش غرفته الخاصة رغم ان عائلته كانت بحالة لا يرثي لها خوفا وقلقا على حياة نجلها المصاب والمعتقل.
ونفت والدة المصاب السلايمة رواية الاحتلال في حديثها لوسائل الإعلام، وأكدت أن نجلها لا ينتمي لأي فصيل وليس له أي نشاط سياسي.
وقالت والدة المصاب:" الاحتلال يدعي أنه نفذ عملية إلا أننا نقول إنه حادث وهو لم يسيطر على المركبة والدليل خروجه من المركبة وقد رفع يديه في إشارة إلى أنه لا يهاجم"، محملة الاحتلال مسؤولية حياة نجلها، جراء إطلاق الرصاص عليه دون التأكد من خلفية الحادث.
