اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم الاربعاء، في تقريرها اسرائيل بارتكاب جرائم حرب بقتلها 135 مدنيا على الاقل لمنع اسر احد جنودها في الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة 2014 .
جاء ذلك خلال عقد مؤتمر صحفي عقد في فندق الامبسادور بالشيخ جراح وسط القدس المحتلة، بحضور شخصيات دولية من منظمة العفو الدولية وحقوقيين أجانب ، لإصدار تقريراً جديداً بالتعاون مع فريق بنية الأدلة الجنائية بعنوان :"يوم الجمعة السوداء مجزرة رفح" أثناء نزاع اسرائيل على قطاع غزة عام 2014.
وسلط التقرير الجنائي لحجم الانتهاكات البشعة التي ارتكبت والمستوى الهائل الذي وقع من دمار وجرائم بشعة ومختلقة مستنداً باستخدام التقنيات الحديثة والمتقدمة لتحليل كمية هائلة وجمع الصور عبر الاقمار الصناعية لإعادة بناء الاحداث في رفح بين 1-4 أب 2014 بعد القبض على الجندي الاسرائيلي اللفتنانت هدار غولدن.
وبحسب التقرير فان القصف العنيف والمستمر بدأ دون سابق انذار وأثناء وجود اعداد غفيرة من الناس في الشوارع ليصبح الكثير منهم أهدافا للقصف لا سيما أولئك الذين كانوا يستقلون المركبات.
ويضيف التقرير ان وصف إفادات شهود العيان مشاهد مروعة للفوضى والرعب تحت جحيم نيران الطائرات المقاتلة من طراز (ف-16) والطائرات بدون طيار والمدفعية التي انهمرت قذائفها على الشوارع لتصيب المدنيين والركاب وسيارات الإسعاف التي كانت تنهمك في اخلاء الجرحى.
وأسفرت الحرب التي شنتها اسرائيل في تموز/يوليو 2014 والتي استمرت خمسين يوماً عن استشهاد اكثر من 2200 فلسطيني، 550 منهم من الأطفال بينما قتل 73 شخصا في الجانب الاسرائيلي بينهم 67 جنديا.
وأكد التقرير، بأنه "حتى اللحظة لم يتم محاكمة أي من الطرفين الاسرائيلي او الفلسطيني على ما ارتكب والضحية كان المواطن الأعزل".
وطالب التقرير، السلطات الإسرائيلية والفلسطينية للتحقيق في حقيقة جميع الجرائم الممكنة ومحاكمة المسؤولين عنها.
تجدر الاشارة بان منظمة العفو الدولية حركة عالمية تضم أكثر من 7 مليون شخص في أكثر من 150 بلدا وإقليما من أجل وضع حد للتجاوزات على حقوق الإنسان.
