المالكي يضع اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بصورة التصعيد الإسرائيلي

وضع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اليوم الثلاثاء، أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين، على آخر التطورات السياسية في الارض المحتلة والتصعيد الإسرائيلي الخطير ضد المواطنين الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم ومقدساتهم المسيحية والإسلامية وخاصة إعتداءات العصابات الإستيطانية الأخيرة.

وتركز اللقاء على دعم التوجهات السياسية والدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية خاصة استصدار قرار وآليات فاعلة لحماية الشعب الفلسطيني جراء الاعتداءات المتواصلة من قبل العصابات الاستيطانية المدعومة والمحمية من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، بالاضافة الى معاناة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خاصة قرار الكنيست الاخير بخصوص التغذية القسرية للاسرى، كذلك ضرورة المساهمة في دعم حل الازمة المالية التي تمر بها "الاونروا" للالتزام بتعهداتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، خاصة استمرار المسيرة التعليمية والعام الدراسي الجديد.

كما حث المالكي الدول المانحة والدول التي تعهدت بالمساهمة في اعمار قطاع غزة بالالتزام بتعهداتها لاستكمال عملية الاعمار وتقديم الخدمات لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، بالاضافة لدعم الموازنة العامة للحكومة الفلسطينية.

واطلع المالكي السلك الدبلوماسي بصورة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان، مشددا على ان هذه الخطوات تهدف الى حماية الشعب الفلسطيني وضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكم الدولية.

وطالب المالكي أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بنقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى عواصمهما من أجل اتخاذ اجراءات فاعلة لوقف الاستيطان واعتداءات المستوطنين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة والمخالقة لإحكام القانون الدولي، والتي تعيق الجهود الدولية لاحياء عملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين.

 كما دعا المالكي المجتمع الدولي بضرورة تحمل التزاماته المالية تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة اعادة اعمار قطاع غزة، بالاضافة الى الازمة المالية التي تعانيها وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين "الأونروا" من ضائقة مالية، الأمر الذي يدفعها لتقليص خدماتها تجاه المخيمات الفلسطينية واللاجئين والذي سينعكس سلباً على الشعب الفلسطيني بشكل عام.  

من جهة أخرى تطرق المالكي الى القانون الاسرائيلي بحق الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية خاصة قانون التغذية القسرية بحقهم، كما تطرق الى الوضع الصحي الخطير بحق الاسير محمد علان الذي يخوض اضراب عن الطعام لليوم 57 على التوالي، بالاضافة الى السياسة الاسرائيلية المتمثلة باستمرار الاستيطان في الارض المحتلة والمخالفة للاحكام القانون الدولي، داعياً الى ضرورة اتخاذ الاجراءات الرادعة بحقهم وبحق الحكومة الاسرائيلية الداعمة لهم، وادراج العصابات الاستيطانية الارهابية على قائمة الارهاب الدولي.

وشدد المالكي على الوضع الخطير تجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والاعتداءات المتكررة بحق المسجد الاقصى من استمرار لسياسة الاقتحامات اليومية واغلاقه ومهاجمة المصلين فيه واعتقال حراسه، بالاضافة الى التحريض الاسرائيلي العنصري لتدمير الكنائس وقتل من بها، وايضاً الى زيارة وزير الحرب الاسرائيلي صباح اليوم الى الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل.

وفي نهاية اللقاء طالب المالكي أعضاء السلك الدبلوماسي بضرورة قيام دولهم باتخاذ الاجراءات والخطوات الكفيلة لمحاسبة اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وعدم التعامل معها كدولة فوق القانون الدولي، مشيرا الى ان الاستيطان اسوء انواع الإرهاب.

و عقد المالكي مؤتمرا صحفيا مع كافة وسائل الاعلام حول اهمية هذا اللقاء وما تضمنه من مطالب للمجتمع الدولي وضرورة الحراك لوقف سياسات وممارسات الاحتلال الاسرائيلي والعمل على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني المحتل وانهاء الاحتلال.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -