أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء تعليمات لفحص تغيير أوامر إطلاق النار باتجاه راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة في الأراضي الفلسطينية. وبحسب بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي فإن التعليمات الجديدة صدرت بسبب المصاعب التي تواجه الموضوع من الناحية القانونية وخاصة بما يتعلق بمشاركة الأطفال في مثل هذه الأحداث.
وشارك في الاجتماع الذي استضافه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بموضوع الأمن في القدس المحتلة وشارع 443 كل من وزير الجيش الإسرائيلي، موشي يعلون، وزير الأمن الداخلي، وزير الاستخبارات والمواصلات، وزيرة القضاء، رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) وجهات أخرى. وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي تعليماته بتحديد الحد الأدنى من العقوبات في قانون راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة.
كما وأصدر نتنياهو تعليمات بتعزيز قوات الأمن الإسرائيلية في شارع 443 وفي أرجاء الضفة الغربية وإضافة المزيد من أدوات المراقبة والاستخبارات. وتفحص الدولة إمكانية نصب كاميرات وإضاءة الشارع المؤدي إلى مدينة القدس.
وبالإضافة إلى ذلك، اتفق المجتمعون على زيادة كتيبتين من قوات شرطة "حرس الحدود "ونحو 400 شرطي في مدينة القدس المحتلة. ولخص رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الاجتماع وأشار إلى ضرورة خفض عدد الحوادث الأمنية في المنطقة، وقال: "السياسة هي عدم التسامح بتاتا مع ظاهرتي إلقاء الحجارة والإرهاب".حسب قوله
وقبل شهر من اليوم، حدد الجيش الإسرائيلي تعليمات فتح إطلاق النار للجنود العاملين في الضفة الغربية وقال إنه يجب عدم إطلاق النار على المشتبهين الفلسطينيين، إذا لم يتسبب ذلك بأي خطر حقيقي فوري على حياة الجنود. ويدور الحديث هو إعادة نشر التعليمات الخاصة بأوامر إطلاق النار في أعقاب موجة الهجمات والعمليات التي تلت عملية قتل عائلة دوابشة الفلسطينية في دوما بنابلس، حرقا على يد يهود متطرفين. وأشار ضابط في الجيش الإسرائيلي أنه وبحسب التعليمات القائمة اليوم، إذا قام فلسطيني بإلقاء زجاجة حارقة وهرب من المكان فيجب عدم إطلاق النار عليه وعدم قتله ما دام ذلك لا يعكس أي خطر حقيقي على قوات الأمن. وأشار الضابط إلى أن على القوة العسكرية في المكان تنفيذ التعليمات العسكرية الخاصة باعتقال مشبوه والتي تتلخص بإطلاق النار في الهواء فقط.
صادق الكنيست، على خلفية ازدياد العمليات الأمنية وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في مدينة القدس المحتلة، على قانون تشديد العقوبات على راشقي الحجارة. كما قررت بلدية القدس المحتلة الشهر الحالي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإسرائيلي تمويل يوم التعليم المطول للبنين في جميع المدارس الإعدادية في المدينة المحتلة.
وجرح في شهر حزيران بشكل حرج مواطن فلسطيني بعد إطلاق النار عليه، بعدما قام بإلقاء زجاجة حارقة على موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من مدينة رام الله. وقبل شهرين، قام قائد كتيبة منطقة بنيامين، الضابط يسرائيل شومر بإطلاق النار على محمد هاني الكبسه بالقرب من الرام بمحاذاة حاجز قلنديا. وبحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي، رجمت سيارة الضابط الإسرائيلي بالحجارة من قبل 3 فلسطينيين، وعندها خرج الضابط من السيارة وقام بإطلاق النار. وبحسب مقاطع فيديو صورت في المكان تبين أن الضابط قام بإطلاق النار على الشاب الفلسطيني بعد فراره من منطقة الحادث.
