أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، جولة استفزازية في بلدة صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وبدأ نتنياهو جولته بزيارة للموقع الذي قتل فيه مستوطن إسرائيليّ قرب مدخل بلدة صور باهر، قبل عدّة أيام، بعد انقلاب مركبته بزعم رشقها بالحجارة.
وقال نتنياهو خلال جولة ميدانية على طريق رقم 443 ومستوطنة "ارمونا نتسيف" القريبة من بلدتي صور باهر والمكبر في القدس إن" حكومته لن تسلم باستمرار عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه سيارات إسرائيلية سواء كانت داخل الخط الأخضر أو في مناطق الضفة الغربية".
وأضاف أنه سيعمل على تغيير الأوامر الخاصة بإطلاق النار وعلى تحديد الحد الأدنى من العقوبة على ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة.
وأشار إلى أنه ينوي أيضًا فرض غرامات مالية مشددة على أولياء أمور القاصرين منفذي حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ليس في القدس ومحيطها فحسب وإنما في النقب والجليل أيضًا.
وتطرق نتنياهو إلى الأوضاع في المسجد الأقصى، قائلًا إن " إسرائيل تحترم الوضع القائم فيه، ولكن المشاغبين الذين يتحصنون داخل باحة الحرم والذين يتعرضون للزوار اليهود هم الذين يقومون بخرقه". وفق زعمه..
وشدد على أن "إسرائيل لا تقبل بذلك، وأنها تعمل على تغيير الأوضاع بالتحاور مع الأردن وجهات أخرى.
وكانت شرطة الاحتلال كثفت صباح اليوم من انتشارها العسكري في بلدة صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، لتأمين زيارة نتنياهو إلى البلدة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن جولة نتنياهو جاءت على خلفية تدهور الأوضاع في المدينة، وأن الزيارة شملت مستوطنتي "ارمون هنتسيف" و"معاليه ادوميم"، وتحدث خلالها عن القرارات التي تم اتخاذها في أعقاب الاجتماع الطارئ الذي عقد الثلاثاء في مكتبه.
وكان نتنياهو قرر السير قدمًا بتشريع سريع لتحديد حد أدنى لعقوبات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في تشريع سيكون الثاني خلال أقل من شهرين.
