تخوف إسرائيلي من تحول جنازة ملحم الى "تظاهرة تحريضية"

تتخوف وزارة الأمن الداخلي في إسرائيل من تحول جنازة الشهيد نشأت ملحم، منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب والتي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص قبل أكثر من أسبوع إلى "تظاهرة تحريضية"، وقررت إلغاء تسليم جثمانه اليوم الأحد إلى ذويه وأقاربه بهدف دفنه في قرية عرعرة.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي فإن الشرطة الإسرائيلية تريد أن تتأكد بأن لا تتحول جنازة نشأت ملحم الذي اغتيالته يوم الجمعة الماضي، إلى تظاهرة "داعمة للإرهاب".وفق تقارير عبرية
وقال أحد أقارب ملحم في مقابلة: "نحن نطلب تسليم الجثمان لأننا نريد أن ننهي القصة. لماذا يحتجزون الجثة؟ نشأت مات وجثته لا تشكل أي خطر على الجمهور". وأضاف أحد سكان القرية: "ما دامت العائلة لم تتلق الجثمان فإن الناس سيواصلون الحديث عما جرى مع نشأت ملحم. على الشرطة أن تستجيب للأهالي وأن تقوم بتسليم الجثمان من أجل دفنه وعودة الحياة الطبيعية إلى القرية".
وأفرجت محكمة إسرائيلية اليوم عن والد وشقيق نشأت ملحم منفذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنكوف بمدينة تل أبيب. وبحسب القرار أفرجت الشرطة عن والد وشقيق نشأت وأبقتهم رهن الاعتقال المنزلي في بيتهم بقرية عارة. وفي غضون ذلك، اقتحمت قوات الشرطة اليوم حي الظهرات بقرية عرعرة وقامت باعتقال مشتبه آخر من عائلة ملحم.
وشنت قوات الشرطة الإسرائيلية حملة اليوم على بيت عائلة ابن عم والد نشأت ملحم وقامت بتفتيش البيت بصورة دقيقة. وروى أحمد ملحم، الناشط السياسي والاجتماعي وقريب عائلة ملحم أن" قوات الأمن قامت بإغلاق المنطقة القريبة من البيت وفتشته وقامت باعتقال شخص من أقارب نشأت ملحم."
 وبحسب الرواية فإن صاحب البيت ويدعى عادل ملحم رد على التفتيش بالبكاء والصراخ بسبب التخريب الذي أحدثته أعمال التفتيش في بيته.
وقال أحمد ملحم: "حتى السيارة التي وقفت خارج البيت تضررت بسبب أعمال التفتيش. كان من الممكن القيام بذلك بصورة أخرى". ووصف سكان القرية تصرفات أفراد الشرطة بأنها "انتقامية" ضد أهالي القرية وأشاروا إلى أن "هذا عار على الشعب اليهودي، وأن على السلطات أن تعلم أن في السماء رب واحد".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -