عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان اجتماعاً طارئاً بمقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بملف أزمة الأونروا.
وفي بيان صدر عنها الاجتماع، ثمنت قيادة الفصائل والقوى، الجهود التي بذلت من قبل القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس محمود عباس "ابو مازن"، معربة عن شكرها لكافة الجهات اللبنانية التي تدخلت وبذلت جهوداً طيبة وتقدمت بمبادرات مباركة لمعالجة الأزمة التي احدثتها قرارات وسياسات وإجراءات وكالة الأونروا التعسفية، بما يحقق مطالب الاجئين الفلسطينيين، "وعلى سبيل الذكر لا الحصر المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم."حسب البيان
ورحبت قيادة الفصائل والقوى بزيارة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى لبنان، وخصوصاً الى مخيم نهر البارد المنكوب، باعتبارها إنجازاً ومكسباً لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفرصة للاطلاع على معاناتهم والعمل على تحقيق مطالبهم وصولاً إلى دعم حق العودة، مؤكدة بأنها ستكون في مقدمة الجماهير الفلسطينية في استقبال الامين العام بان كي مون في مخيم نهر البارد.
واستهجنت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية ما ورد في التصريح الصادر عن الأونروا "الذي يتجاهل مطالب اهلنا اللاجئين من أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان"، معتبرة بانه محاولة جديدة للالتفاف على هذه المطالب المحقة، ويشكل أيضاً إمعاناً في سياسة التعنت والسعي لاحداث شرخ بين الفصائل الفلسطينية وجماهير شعبنا الفلسطيني التي تقوم ومنذ مطلع العام الحالي 2016 بتحركات إحتجاجية سلمية حضارية رفضاً لقرارات وإجراءات وكالة الأونروا الظالمة."
واكدت قيادة الفصائل والقوى، موافقتها على تشكيل لجنة فلسطينية فنية من ذوي الاختصاص والاحتراف قبل الحوار الذي يجب أن يتم بمشاركة دولية ولبنانية لبحث كافة القضايا والاحتياجات للاجئين الفلسطينيين في لبنان لدى وكالة الأونروا، كرزمة واحدة غير مجزأة وغير منقوصة والتي تتضمن : خطة الطوارئ لأهلنا أبناء مخيم نهر البارد المنكوب- مبلغ الإيواء لاخواننا اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا- احتياجات التربية والتعليم - الاغاثة والتوظيف وصولاً إلى خطة الإستشفاء والطبابة.وفقا للبيان
وفوضت قيادة الفصائل والقوى خلية الأزمة لوضع برنامج تحركات جماهيرية منسجمة ومواكبة لعملية الحوار والاشراف على تنفيذها حتى تحقيق كافة المطالب المحقة للاجئين الفلسطينيين.
وحيت القيادة السياسية الفلسطينية، جماهير الشعب الفلسطيني في كافة المخيمات والتجمعات في لبنان على مشاركتهم التي "امتازت بروح من المسؤولية العالية والحضارة، والتي عكست مستوى وعي ونضج شعبنا "، معربة عن شكرها لكافة وسائل الاعلام التي دعمت وتابعت وغطت التحركات الاحتجاجية لجماهير الشعب الفلسطني في المواجهة مع وكالة الأونروا من أجل الحقوق المطلبية المحقة.
بدورها اعلنت خلية أزمة الأونروا المنبثقة عن قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان ترحبها بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى لبنان وعزمه على زيارة مخيم نهر البارد" كؤدة انها ستقوم بناء لتوجيهات القيادة السياسية بعمل ما يلزم من اجل إنجاح هذه الزيارة وخصوصا إلى مخيم نهر البارد.
وذكرت الخلية في بيان صدر عنها انها "ستعدِّل في زمان تنفيذ الإعتصام الجماهيري أمام الأسكوا ليكون يوم الأربعاء بدلاً من يوم الخميس في نفس التوقيت، وإلغاء يوم الغضب الذي كان مزمعاً تنفيذه يوم الخميس في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، مع التذكير بأن المكتب الرئيس للأونروا في بيروت لن يتم إغلاقه يومي الخميس والجمعة."
واضافت انه "بناء على تفويض القيادة السياسية، فإن خلية أزمة الأونروا ستستمر في الأنشطة الاحتجاجية التصعيدية لهذا الأسبوع حسب البرنامج مع التعديلات الواردة أعلاه، وللأسابيع القادمة، حتى يتم تحقيق كافة مطالب شعبنا المتعلقة بالاستشفاء، والتعليم، والإغاثة، وبرنامج الطوارئ الخاص بملف نهر البارد، ومبلغ الايواء لإخواننا اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا، ولن تلتفت إلى محاولات إدارة وكالة الأونروا التسويف والالتفاف والتضليل بخصوص هذه المطالب. "
