قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبومازن) ، إن" القيادة تتابع باهتمام كبير قضية عائلة دوابشة دوليا، لينال الجناة قصاصهم العادل على الجريمة البشعة التي ارتكبوها ضد عائلة الطفل احمد."
جاء ذلك لدى استقبال أبو مازن، مساء الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الطفل أحمد دوابشة وعائلته، جيث اطمأن على الوضع الصحي للطفل دوابشة بعد تقديم العلاج له، جراء حرق المستوطنين لمنزل عائلته في أواخر تموز العام الماضي، واستشهاد والديه واخيه الرضيع.
بدورها، ثمنت عائلة دوابشة، مواقف الرئيس أبو مازن واهتمامه الكبير وتوجيهاته بتوفير كل ما يلزم للطفل احمد للتخفيف من مصابه الكبير ومصاب عائلته.
وأكدت دعمها الكامل لسياسات الرئيس أبو مازن ووقوفها خلفه نحو الحرية والاستقلال، ولينال الجناة عقابهم العادل على ما اقترفوه بحق أبنائها.
وزار الطفل أحمد دوابشة (5 أعوام)، الناجي الوحيد من هجوم حريق شنّه مستوطنون على منزل عائلته، في شمالي الضفة الغربية، العام الماضي، مسقط رأسه ببلدة دوما ، جنوبي نابلس، اليوم الثلاثاء، لأول مرة بعد ذلك الحادث .ونُظم استقبال شعبي ورسمي للطفل الذي عاد اليوم من رحلة إلى إسبانيا، استغرقت أيام، التقى خلالها لاعبه المفضل نجم نادي ريال مدريد ، كريستيانو رونالدو.
وزار دوابشة بيت جده، بحضور جمع من العائلة وأهالي البلدة، إضافة إلى محافظ نابلس، أكرم الرجوب، وعدد من الشخصيات الرسمية.
وقال المتحدث باسم العائلة، نصر دوابشة إن أحمد سيتوجه لرام الله، وسط الضفة الغربية، لزيارة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولقاء الرئيس محمود عباس، قبل أن يعود لاستكمال العلاج في مستشفى تل هشومير الإسرائيلي.
وأوضح دوابشة أن أحمد سيبدأ بمرحلة العلاج الثانية فور وصوله للمستشفى، والتي ستستمر لأربعة شهور، حيث سيبدأ سيخضع بعدها للعلاج التجميلي، والذي قد يمتد لثمانية سنوات.وأوضح أنه يجري العمل على علاجه التجميلي في ألمانيا أو أمريكا.
وأقدم مستوطنون، نهاية تموز العام الماضي، على إحراق منزل لعائلة دوابشة، في بلدة دوما ، ما أسفر عن استشهاد الطفل الرضيع علي، على الفور، ووالديه سعد وريهام في وقت لاحق، وإصابة أحمد بحروق.
