أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الجمعة، أن كل المبادرات الحالية العربية والدولية الهادفة لإحياء مبادرة السلام أو المبادرة الفرنسية إنما تخدم المصالح الإسرائيلية.
وأضافت القوى على لسان المتحدث باسمها لؤي القريوطي مسئول الجبهة الشعبية القيادة العامة بغزة خلال مسيرة دعت له الفصائل انطلقت من أمام مسجد أبو خضرة وسط مدينة غزة لتستقر أمام برج شوا وحصري وسط مدينة غزة بمناسبة يوم القدس العالمي، أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج لمبادرات بل يحتاج لإجبار الاحتلال على إعادة تلك الأراضي لأصحابها الأصليين.
وشدد القريوطي على ضرورة إطلاق حوار "فلسطيني فلسطيني" على الأرض الفلسطينية، خاصةً أن للفلسطينيين قدرة على حل الخلافات ولا يحتاجون مساعدة من أحد، مضيفين "الفلسطينيون أقدر على مواجهة الاحتلال والتحديات، ونتمنى ان تكون غزة مكان المؤتمر".
وأشار إلى أن الهدف الأسياسي من الهدف من يوم القدس العالمي هو إحياء القضية التي كانت معرضة للتصفية والنسيان والتي يتطلع اليها كثيرون على انها عبء عليهم،
وحول المصالحة الفلسطينية، عبر القريوطي عن رفض الفصائل لكافة لقاءات التفرد بين حركتي فتح وحماس والبعيدة عن الإجماع خاصة وأنها تضعف موقفنا والتجارب أثبتت ذلك.
وأكد على أهمية التوافق على برناح سياسي للحوار يضمن تحقيق القواسم المشتركة للفصائل من أجل أن يكون الإطار هو الحفاظ على الثوابت، ووثيقة الأسرى تصلح لأن تكون نواة لهذا البرنامج، فالقضية لا يمكن ان تدار إلا بمشاركة القوى.
ودعا الفصائل لمراجهة نشاطها من أجل كشف الأخطاء والتعلم منها، لوضع خطة لمواجهة الاحتلال سياسيا وعسكريا وتعزيز صمود الشعب، فالأرض تحت الاحتلال ومواجهته واجب شرعي ولا يحق لأحد ملاحقة المقاومين.
