دعت منظمة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال الاسرائيلي جماهير الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية إلى يوم غضب عارم خاصة في الضفة وغزة والداخل المحتل، ومخيمات الشتات، احتجاجاً على الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق الشهيد ياسر ذياب حمدونة (40 عاماً)، "ومن أجل رفع الصوت عالياً والرد على هذه الجريمة بالمستوى الذي يليق بالشهيد، وأن تكون مقرات المؤسسات الدولية الصليب الأحمر، الأمم المتحدة، سفارات الكيان أماكن للتظاهر والاحتجاج على جرائم الاحتلال."
وطالبت منظمة فرع السجون في بيان صدر عنها، اليوم الاحد، المؤسسات الدولية المعنية وفي مقدمتها مؤسسة الصليب الأحمر الدولية بتشكيل لجنة تحقيق فورية بظروف استشهاد الأسير حمدونة، ورفع توصياتها إلى الجهات الدولية فوراً. كما طالبت المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لسرعة توفير سيارة اسعاف مجهزة في حالات الطوارئ في سجني نفحة ورامون الواقعين في صحراء النقب، والبعيد جداً عن أي منطقة يتواجد فيها مراكز طبية أو مستشفيات، حيث يفتقد أكثر من 1500 أسير في هذين السجنين أي رعاية طبية، ويماُرس بحقهم سياسة الإهمال الطبي. فعدم توفر سيارة الإسعاف، وبعد السجن عن المستشفى كان أحد أهم أسباب استشهاد الأسير حمدونة.حسب البيان
وطالبت ايضا بالضغط على الاحتلال من أجل رفد عيادات السجون بالأطباء الأكفاء والمتخصصين من أجل معالجة الحالات الصحية العاجلة والخطيرة للأسرى، والتي تتطلب تدخل عاجل ورعاية صحية. "فقد تحوّلت عيادات السجون خاصة في نفحة ورامون إلى مسالخ بشرية، تم استبدال الأطباء المتخصصين فيها بالممرضين المبتدئين، ويعاني الأسرى المرضى من شتى صنوف الإهمال والعذاب. خاصة الذين تم إجراء عمليات جراحية لهم، حيث ربطوا بالقيود الحديدية على الرغم من حالتهم الصحية، وعدم التئام جرحهم، ويتم تعريض حياتهم للخطر دون رعاية طبية في ظل نقلهم المتواصل بالبوسطة ولساعات طويلة، والتوقف في أكثر من محطة والتي سببت تدهور الحالة الصحية للأسرى المرضى، والكثير منهم تعرض للاغماء."
وحملت منظمة فرع السجون الاحتلال المسئولية عن تدهور الحالة الصحية لـ20 أسير مرضى متواجدين في مستشفى سجن الرملة في ظروف صحية صعبة، دون اهتمام أو أي رعاية طبية، وقالت "ندعو كل المعنيين للتدخل لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان."
وطالبت بنقل الصلاحية في متابعة الرعاية الطبية للأسرى من مصلحة السجون إلى وزارة الصحة الفلسطينية، وبإشراف ومتابعة ورقابة كاملة من المؤسسات الدولية وفي مقدمتها أطباء بلاحدود والصليب الأحمر."مطالبة الاتحادات والنقابات والمتضامنين لتصعيد الحراك الشعبي بجدية أكبر لمواجهة سياسة القتل التي تنتهجها مصلحة السجون بحق الأسرى.ومطالبة الإذاعات والفضائيات ببث موجة مفتوحة إسناداً للأسرى، والتطرق لجريمة استشهاد الأسير حمدونة، ومعاناة الأسرى المرضى.
