أفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية بأن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اعترف بخطأ بريطانيا في محاولاتها لتغيير الأنظمة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن بلاده تسعى لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وبحسب الوكالة، قال جونسون خلال لقائه رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمس السبت "من الصحیح أننا ارتكبنا أخطاء فیما یتعلق بمسألة تغيير الأنظمة إلا أننا كنا نهدف إلى إيجاد الاستقرار في المنطقة ونعتقد الآن أيضا بأنه ینبغی عودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة".
وحول حالة التوتر بين إيران والسعودية، قال جونسون "إن التوتر بین إیران والسعودیة لیس بمصلحة أي دولة وإنما یؤدي فقط إلى خلق جو من عدم الاستقرار ولابد من حل القضایا بین البلدین ونحن نعتزم إیصال صوت جهود إیران في مسار إرساء الاستقرار إلى مسامع سائر الدول".
وفيما يخص الاتفاق النووي، اكد دعم بلاده لهذا الاتفاق قائلا، "إننا ندعم الاتفاق النووي كاتفاق دولي لأنه اتفاق مهم جدا ونحن نرغب بأن یستفید الشعب الإیراني منه لیس في جانبه النووي فقط بل في جانبه الاقتصادي أیضا".
وأضافت الوكالة، أن وزير الخارجية قال، "الاتفاقیات المبرمة بین ایران وبریطانیا لیست بالمستوى المطلوب، لأن التبادل التجاري لبريطانيا مع إیران أقل مما هو لإیران مع كل من ألمانیا وفرنسا".
وحول هدفه من الزيارة، قال وزير الخارجية البريطاني، "إن مهمتي في هذه الزیارة هي رفع مستوى التعاون في مختلف المجالات السیاسیة والاقتصادیة والبرلمانیة وإزالة العقبات القائمة أمام تطوير العلاقات وندعو لزيادة زيادات وفود البلدين وأن يزور المزيد من السياح الإیرانيين بریطانیا".
من جانبه، قال لاريجاني، إن "المنطقة توترت والإرهاب تقوى منذ هجومكم مع أمريكا على أفغانستان والعراق".
