الجمعية العامة تصوت اليوم على مشروع قرار يتعلق بحق شعبنا في تقرير مصيره

قال وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي "إن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستجتمع اليوم الثلاثاء، للتصويت على مشروع قرار يتعلق بحق شعبنا الفلسطيني في تقرير المصير".

وأكد المالكي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن العمل جار للحصول على تصويت أكبر عدد من الدول تجاه المشروع، ليشكل ذلك صفعة وردّا قويا على استخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو تجاه مشروع القرار العربي حول القدس، الليلة الماضية.

وأضاف أنه سيتم الطلب بعقد جلسة طارئة للجمعية العامة، تحت بند "متحدون من اجل السلام"، لنقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة، حتى يتم التصويت على نفس مشروع القرار العربي، من أجل اعتماده.

وأشار المالكي إلى أن هذه التحركات في الجمعية العامة هي من ضمن مجموعة من الخطوات الفلسطينية سيتم الشروع بها على صعيد مجلسي الأمن، وحقوق الانسان، ومنظمة "اليونسكو"، والمحكمة الجنائية الدولية، موضحا أن الخطوة المقبلة على صعيد التحركات الدولية في مجلس الأمن هي تفعيل طلب انضمام فلسطين للأمم المتحدة.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، قد طلب، اليوم الاثنين، اجتماعا عاجلا للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد "الفيتو" الأمريكي ضد مشروع القرار المصري بشأن القدس.

وقال  المالكي للصحفيين في رام الله، مساء الاثنين، إن الفلسطينيين سيدعون إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" بمجلس الأمن لمنع قرار يدعو لسحب إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف المالكي إن" سنتحرك في غضون 48 ساعة للدعوة لاجتماع طارئ للجمعية العامة"، مضيفا أن" المجتمع الدولي سيعتبر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باطلا ولاغيا. "

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار المصري بشأن القدس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، مساء اليوم.
وأيد جميع أعضاء المجلس الأربعة عشر الآخرين مشروع القرار.

وقالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي، إن بلادها استخدمت الفيتو دفاعا عن دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ودورها في عملية السلام.

ودانت الرئاسة الفلسطينية، "الفيتو" الأمريكي ضد مشروع القرار المصري، وأكدت أن ذلك يعد استهتارا بالمجتمع الدولي.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الفيتو الأمريكي بمجلس الأمن الدولي، ضد مشروع قرار بشأن إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو ضد الإجماع الدولي، ومخالف لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، ويمثل انحيازا كاملا للاحتلال والعدوان.

وأكد أبو ردينة، أن الفيتو سيؤدي إلى مزيد من عزلة الولايات المتحدة، كما سيشكل استفزازا للمجتمع الدولي.

وشدد على أن بلاده ستواصل تحركاتها في الأمم المتحدة وفي كافة المؤسسات الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وباعتراض الولايات المتحدة على مشروع القرار المصري، تكون بذلك قد استخدمت "الفيتو" لصالح إسرائيل 43 مرة على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -