مجدلاني: تصريحات غرينبلات هروب من الحل الفلسطيني للإقليمي

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أن تصريحات المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، أن "صفقة القرن" على النار "والقرار ليس للسلطة الفلسطينية"، يدل على جهل سياسي ومحاولة لفرض سياسية الإملاءات على أرض الواقع، والهروب من الحل الفلسطيني إلى ما يسمى بـ" الحل الإقليمي".

وقال مجدلاني في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الصفقة التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية سيتم بموجبها دمج إسرائيل في النظام الإقليمي الشرق أوسطي، الأمر الذي يعنى أن القضية الفلسطينية ستصبح واحدة من العناوين الفرعية، وليست الرئيسية التي يترتب على حلها ترتيبات النظام الإقليمي".

وشدد على أن جهل لدى المبعوث الأمريكي غرينبلات يدفعه لتصور أنه من الممكن فرض الحل على القيادة الفلسطينية معها أو بدونها، وللاعتقاد أن أية أطراف عربية أو إقليمية يمكن أن تسير بحل إقليمي دون حل القضية الفلسطينية، مستدركاً أن الجوهر هو حل القضية الفلسطينية ، الذي عبرت عنه بشكل واضح وصريح من خلال قرارات المجلس المركزي الفلسطيني برفض فلسطيني لقرارات الإدارة الأمريكية بشأن القدس.

ونوه إلى أن "هناك محاولات جادة من الولايات المتحدة لتهيئة الأجواء قبل طرحها مشروعها المسمى بـ"صفقة القرن"، دون التأكيد على أن هناك اتفاق عربي أمريكي بهذا الشأن". على حد قوله

وفيما يتعلق بحديث مصادر في الإدارة الأمريكية عن صعوبة العودة للمفهوم التقليدي للمفاوضات على أساس حل الدولتين أكد مجدلاني أن "الإدارة الأمريكية منذ أن تسلمت مهامها، تنصلت من الموقف التقليدي للإدارات الأمريكية السابقة، وبخاصة أن أي حل سياسي يقوم على أساس حل الدولتين، وأن الاستيطان غير شرعي ويعيق عملية السلام، عكس ما يصرح غرينبلات".

وشدد على أن الأسس المرجعية للعملية السلمية قد تخلت عنها الإدارة الأمريكية، لكن القيادة الفلسطينية ما زالت متمسكة بالعملية السلمية، بعيداً عن احتكار الولايات المتحدة، وتبحث عن رعاية دولية متعددة في إطار الأمم المتحدة.

وقد علمت مصادر صحفية، أن غريبنبلات قد أبلغ القناصل الأوروبيين المعتمدين في القدس، في لقاء جمعه بهم قبل أيام، أن "صفقة القرن" الجاري إعدادها باتت في المرحلة الأخيرة، وأنها ستعلن قريباً.

كما أكد غرينبلات رداً على سؤال عن فرص تطبيق الخطة في حال رفض السلطة الفلسطينية الانخراط في التسوية التي ترعاها أميركا، أن "الفلسطينيين ليسوا طرفاً مقرِّراً، والخطة الجاري إعدادها هي خطة للإقليم، الفلسطينيون طرف فيها، لكنهم ليسوا الطرف المقرِّر، بل الإقليم".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -