إغلاق ملف التحقيق ضد مستوطنين قتلا فلسطينيا

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن النيابة العامة أعلنت، أمس، عن إغلاق ملف التحقيق ضد مستوطنين من شمال الضفة الغربية، كانا قد قتلا مواطنا فلسطينيا في بلدة قصرة، خلال الحادث الذي تعرضت خلاله مجموعة من أولاد المستوطنين للرشق بالحجارة. وتم إغلاق الملف بادعاء عدم وجود تهمة، بعد أن تم التحديد بأنه تم إطلاق النار دفاعا عن النفس ولا مكان لمحاكمتهما بشبهة التسبب بالموت نتيجة الإهمال.

وفي نهاية التحقيق، تقرر أن القتيل، محمد عودة، وهو مزارع يبلغ من العمر 48 عاماً، كان ضالعًا في رشق الحجارة على المستوطنين، الذين كانوا يتجولون في المنطقة في نهاية تشرين الثاني. وبعد الحادث، ادعى الفلسطينيون أن عودة كان يعمل في أرضه في المنطقة، وأن قتله سبق الهجوم على المجموعة. وخلال الحادث أصيب إسرائيليان في الأربعينات من العمر بجروح طفيفة، جراء رشق الحجارة.

وطبقاً لادعاء النيابة، فقد "تم إطلاق النار عندما كان المهاجمون يقفون على المنحدر ويرشقون الحجارة. ويمكن التوفيق بين مسألة إطلاق نيران التحذير وإصابة المتوفى، الذي رشقهم بالحجارة. وهناك دليل آخر على رواية المشتبه بهم وهي شهادة أحد سكان قصرة بأن المشتبه بهم أطلقوا النار دفاعا عن الذات بعد رشق عليهم".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -