استشهد شاب فلسطيني، مساء الثلاثاء، برصاص قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي اثناء مشاركته بفعاليات مسيرة العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة .
وافاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" نقلا عن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة اشرف القدرة باستشهاد الشاب عمر عرفة ( ٢٥ عام) من سكان دير البلح جراء اصابته من قبل قوات الاحتلال بعيار ناري في الصدر شرق البريج.
وذكر مراسلنا بان الطواقم الطبية نقلت جثمان الشهيد عرفة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في 30 اذار/مارس الماضي إلى 19 شهيد واكثر من 1500 اصابة .
ونعت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية الشهيد عرفة، مؤكدة بانه قضى برصاص الاحتلال خلال مشاركته بمسيرة العودة شرق البريج.
واكدت الكتائب في بيان لها"انها ستمضي قدماً على خطى الشهداء الأبطال الذي عبدوا طريق الحرية والانتصار بدمائهم الطاهرة"، محذرةً "الاحتلال الصهيوني من أن عدوانه على شعبنا لن يمر دون عقاب، وسيدفع الاحتلال الثمن باهظاً جراء ممارساته العدوانية."
ودعت كتائب المقاومة الوطنية "أبناء شعبنا للاستمرار بخطواتهم النضالية وتصعيدها في وجه آلة الحرب الصهيونية"، مطالب كافة الاجنحة العسكرية المقاتلة لتشكيل غرفة عمليات مشتركة، ورفع درجة التنسيق والجهوزية فيما بينها للرد على جرائم الاحتلال وغطرسته.مشددة على أنها "ستظل حصناً منيعاً مدافعاً عن شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والغير قابلة للمساومة".
وتواصل قوات جيش الاحتلال الاعتداء على المشاركين في فعاليات مسيرة العودة السلمية على طول السياج الحدودي شرق قطاع غزة، الأمر الذي لقي ادانة دولية واسعة وصفته منظمة هيومن رايتس الحقوقية بـ"الجريمة الكبرى والعمل المدروس".
ويستعد الشبان الفلسطينيين للجمعة المقبلة من فعاليات مسيرة العودة (المقرر أن تستمر حتى منتصف مايو/ايار القادم)، بجمع المئات من إطارات المركبات "الكوشوك" لإحراقها خلال تصديهم لقوات الاحتلال، في محاولة منهم لحجب الرؤية عن جنود الاحتلال.
