نتنياهو وليبرمان يعقبان على إحباط استهداف سفينة حربية في بحر غزة

قالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الأربعاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بارك جهود الجيش و"الشاباك" في أعقاب الكشف عن اعتقال 10 فلسطينيين من رفح الشهر الماضي، يُشتبه بأنهم خطّطوا لتفجير سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية بالقرب من شواطئ غزة.

وعلق نتنياهو على إحباط العملية قائلًا "قوات الأمن تعمل في جميع الساحات للدفاع عن إسرائيل ومواطنيها".

وأضاف "هذا دليل على النوايا الحقيقية للتنظيمات في غزة، الذين يحاولون تمويه خططهم القاتلة من خلال تنظيم استفزاز على السياج الأمني، وكل هدفهم هو إعطاء فرصة للمخربين لتنفذ عمليات ضد إسرائيل".

بدوره، كتب وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على حسابه الخاص في "تويتر" بعد السماح بنشر خبر اعتقال الخلية أن "الجيش والشاباك مجددًا منعوا وقوع عملية ضد قواتنا، التحديات على حدود غزة متنوعة ومعقدة، وشعب اسرائيل لديه من يعتمد عليه، أتمنى من زملائنا في اليسار هذه المرة ألا يطالبوا بالتحقيق هذه المرة".

هذا وسُمح بالنشر أن قوات الأمن اعتقلت الشهر الماضي خلية مكونة من 10 فلسطينيين خططوا لمهاجمة سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي بصواريخ "الكورنيت" وخطف جنود من على متنها.

وأشار "الشاباك" إلى أن أحد الموقوفين أمين سعدي محمد جمعة، مواليد 1994، يعمل صياداً من رفح، هو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي، وبتوجيه من قادة التنظيم في رفح، تولى جزءًا من التخطيط للعملية ضد قوارب سلاح البحرية.

وبالتحقيق مع جمعة، توصل "الشاباك" إلى أنه وحسب المخطط كان سيتم استخدام قارب واحد بهدف الخداع، حيث ستتوجه سفينة سلاح البحرية نحوه، ليقوم قارب ثانٍ بمهاجمة السفينة بإطلاق صاروخ "كورنيت" باتجاهها لإصابتها، ليقترب بعدها قارب ثالث بهدف خطف الجنود من أجل صفقة تبادل أسرى.

وكشف التحقيق أيضًا أنه خلال الاستعداد للهجوم، سجّل جمعة عددًا من الملاحظات عن سفن سلاح البحرية، بالإضافة إلى معلومات تفيد بأماكن وجود السفن.

وأعلن "الشاباك" فيما يخص إحباط عملية الخطف "نؤكد مرة أخرى بأن المنظمات الإرهابية تحاول استغلال التسهيلات المدنية التي تقدمها إسرائيل في مجال الصيد من أجل تنفيذ عمليات إرهابية، ممّا يضر بالسكان المدنيين في قطاع غزة".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -