قال أمين سر هيئة العمل الوطني الفلسطيني محمود الزق: "إن تهديدات وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان باستهداف المتظاهرين أمر ليس بالجديد أو المستغرب، لأن هذا هو ديدن الاحتلال في التعامل مع المظاهرات السلمية"، مردفًا أن المتظاهرين العزل ولا بأي شكل يمكن أن يمثلوا خطرًا على حياة الجنود، حتى يتم إطلاق الرصاص الحي بحقهم وقتلهم.
وتابع الزق في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "ما قام به الاحتلال الجمعة الماضية باستهدافه للمدنيين المشاركين في "مسيرة العودة الكبرى" هو جريمة مكتملة النصاب بالكامل، ويجب أن يتم تقديم ملف لمحكمة الجنايات الدولية بشأن هذه الجرائم"، لافتًا إلى أن "هناك توجه لدى المؤسسات الحقوقية الفلسطيني بالتنسيق مع منظمات حقوقية دولية لتقديم ملف حول هذه الجرائم".
وأكد في ذات السياق على ضرورة "سعي كل من المنظمات الحقوقية والجهات الرسمية الفلسطينية بكل جدية لصياغة الملف وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية، حتى يدرك العالم أننا طلاب عدالة، ونتوجه للقانون الدولي حتى ينصرنا".
وأضاف أن "إسرائيل كعادتها تحاول ان تطرح رواية أنها تدافع عن نفسها"، داعيًا في ذات الوقت إلى ان نُبقي كفلسطينيين على سلمية التظاهرة.
ولفت إلى أن اللجنة التنسيقية للمسيرة توافقت على أن يكون الحشد بعيدًا مسافة 700 م عن السياج الزائل، منوهًا في ذات السياق إلى أن جوهر هذه الفعالية منذ انطلاقها سلمي بالأساس، والهدف هو إظهار حقنا الفلسطيني أمام مسعى أمريكي إسرائيلي واضح بشطب قضية اللاجئين.
وأردف أن "هذا الحق في التظاهر السلمي ينسجم مع القرارات الدولية ومع القيم الحضارية والمفهوم السلمي النضالي الذي يأخذ الطابع الشعبي".
وكان ليبرمان، هدد أمس سكان غزة على خلفية مشاركتهم بمسيرات العودة الكبرى، متوعدًا بأن "أي شخص يقترب من السياج الفاصل يعرض حياته للخطر".
