أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن عزم المتظاهرين العزل في الأسبوع الثاني لمسيرة العودة الكبرى إشعال الكاوشوك واستخدام المرايا للتشويش على قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتوقف على أمرين، أولاً: أن نؤذى الاحتلال، وليس أنفسنا، وثانيا: استمرار المظاهرات وتصاعدها، لأن الشعب اتفق على ممارسة المقاومة الشعبية السلمية.
وقال البرغوثي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الشعب الفلسطيني منذ العام 2015، ينتفض بموجات متتالية، وأن كل موجة تكون أكثر زخماً من سابقاتها، فقد بلغت ذروة عظيمة من موجاتها في تموز في العام 2017، في القدس في معركة البوابات، والآن الذروة الكبرى في غزة".
وشدد قائلاً: "شيء طبيعي أن يجرى العمل على موجات، لأن الشعب لا يستطيع السير بذات الزخم دون استراحات، منوهاً إلى أن ميزة الانتفاضة الشعبية أنها على موجات".
ونوه إلى أن الشعب سيمارس المقاومة الشعبية وبقوة ليس فقط في قطاع غزة، بل في الضفة الغربية أيضاً، لافتاً إلى وجود لجنة تنسيقية عليا للمسيرة تضم كل القوى الفلسطينية.
ودعا إلى ضرورة البعد عن التصنيف الفئوي لمسيرة العودة، لأنه ليس هناك فصيل أكبر وآخر أصغر يحشد لها، لأن العمل وفقاً لهذا التصنيف سيقتلها، وإنما لا بد من تعزيز الوحدة وسواسية العمل المشترك في الميدان.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن قطاع غزة تجند كله، منذ الأمس، لمهمة واحدة وهي جمع المئات أو حتى آلاف الإطارات. والهدف هو إشعال النيران أثناء المظاهرة عند السياج يوم الجمعة لحجب رؤية القناصة الاسرائيليين بساتر من الدخان الكثيف.
وقد أطلق الفلسطينيون اسماً على المظاهرة الأسبوعية، التي ستجري غدا الجمعة، للمرة الثانية "جمعة الكاوتشوك". وبالإضافة إلى الدخان، يخطط المنظمون تعطيل عمل قناصة الجيش الإسرائيلي باستخدام المرايا التي ستحاول إبهارهم.
