أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار انتهاء فعالية جمعة (من غزه الى الضفة ؛ وحده دم ومصير مشترك) و التي نظمتها اليوم في الجمعة الرابعة عشر لمسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام 48.
و أشادت الهيئة بالمشاركة الفاعلة في فعاليات المسيرة التي نظمتها للأسبوع الرابع عشر على التوالي للتأكيد على وحدة الشعب - والارض – والقضية- ووحده الهدف -ووحده الدم والمصير في مواجهة "عدو مجرم ، خرجتم في غزه البطولة والضفة الصامدة -وحيفا الثبات ، وفي مخيمات اللجوء وفي كل اماكن الشتات. "كما قالت في بيان صدر عنها
و أكدت الهيئة على وحدة الموقف الفلسطيني في وجه "صفقة القرن" التي تسعى الادارة الأمريكية إلى تسويقها في المنطقة العربية والعالم الاسلامي كمدخل لتصفية القضية الفلسطينية "وخلق عدو بديل او ملهاة للعرب لينشغلوا به بدلا عن العدو الاساسي و الوحيد؛ العدو الصهيوني."كما قالت
ودعت الهيئة في ختام فعالية " جمعة من غزة الى الضفة" للمشاركة في الفعالية القادمة في6-7-2018 بجمعة ( موحدون من اجل اسقاط الصفقة وكسر الحصار ) تأكيدا على "رفض شعبنا كل المحاولات الأمريكية والصهيونية و بعض المطبعين العرب، و تأكيداً على ان القدس مهما بدلوا في عناوينها –او مواقع سفاراتهم- ستبقى عاصمتنا الأبدية- بمقدساتها لإسلاميه والمسيحية."
و جددت الهيئة تأكيدها الوطني الصارم على رفض و مواجهة كل "محاولات تصفيه القضية الفلسطينية- او الالتفاف على حقنا في العودة اليها – تحت اي عناوين او مسميات –او حلول تنتقص من هذا الحق و استمرار الحصار الظالم على اهلنا في غزة، مطالبة بإنهائه فورا ,موجهة شكرها لجمهورية مصر العربية على فتحها لمعبر رفح البري في الفترة السابقة امام الجرحى وحركة المواطنين بقطاع غزة –مطالبة بفتحه بشكل دائم.
و أكدت الهيئة الوطنية على "استمرار مسيرا العودة وكسر الحصار كأداة نضال جماهيرية قوية في مواجهة صمت العالم عن حقوقنا ومعاناتنا وعن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الاعزل في مواجهة الاحتلال الصهيوني ."
كما أكدت على "سلمية مسيرات العودة رغم المحاولات المتكررة من قبل الاحتلال لتشويه صورة هذه المسيرات الجماهيرية واستمرار القصف الليلي على غزة لإخافة الناس وصرفهم عن المشاركة فيها"
