طالبت عائلة الجندي هدار غولدين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إعادة الجنود والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، قبل التوصل إلى أي أتفاق "تهدئة" أو وقف لإطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر.
وحسب "عرب 48" فإن هذا الطلب يأتي قبيل الجلسة التي ستجمع نتنياهو بعد ظهر اليوم الأحد، بوالدي الجندي هدار غولدين وشاؤل أورون، الذين تحتجز حماس جثتيهما، منذ العدوان على غزة في العام 2014.
وقالت مصادر مقربة من العائلة لوسائل الإعلام الإسرائيلية: "يجب أن يشترط نتنياهو إعادة الجنود لأي وقف لإطلاق النار".
ويعتقد أن الحركة تحتجز ثلاثة مواطنين إسرائيليين، هم أفراهام مانغيستو، هشام السيد، وجمعة أبو غنيمة ويعتقد بأن الثلاثة دخلوا القطاع بإرادتهم.
إلى ذلك، يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم الأحد، اجتماعا استثنائيا لمواصلة التباحث في مقترح "التهدئة" ووقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
كما سيناقش الاجتماع آخر التطورات العسكرية والأمنية عند الحدود الشمالية مع لبنان وسورية.
والدة الجندي شاؤول تطالب "الكابينيت" عدم المصادقة على التهدئة
في الوقت الذي يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، مقترح "التهدئة"، مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، والتوجه للمصادقة عليها، طالبت عائلات الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، الوزراء الإسرائيليين، اليوم، الأحد، بعدم المصادقة على ذلك.
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الحديث يدور عن جلسة تعتبر استمرارا لـ4 جلسات سابقة عقدت بغضون الأسابيع الماضية للتباحث في المقترحات المصرية الهادفة للتوصل لصيغة تسوية مع غزة تضمن تثبيت وقف إطلاق النار والتوجه بخطوات لتحسين الوضع الاقتصادي بالقطاع.
تجدر الإشارة إلى أن القاهرة تستضيف حوارات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، إضافة لمباحثات دولية لحل الأزمات الإنسانية التي تعصف بالقطاع بسبب الحصار المتواصل منذ 12 عاما.
