الضفة تحت وطأة الاقتحامات وعنف المستعمرين: إصابات بالاختناق واعتقال والتحقيق مع 80 مواطناً وهدم منازل وإغلاق طرق

انتشرت القوات الإسرائيلية خلال عملية عسكرية في قرية تل، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر

شهدت محافظات الضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026، تصعيداً واسعاً في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، شمل اقتحام بلدات وقرى، وإطلاق قنابل الغاز السام، وتنفيذ حملات اعتقال وتحقيق ميداني طالت ما لا يقل عن 80 مواطناً، إلى جانب هدم وتخريب منازل، والاستيلاء على بنايات سكنية، وإغلاق مداخل قرى ونصب حواجز عسكرية.

وتركز التصعيد بصورة خاصة في محافظة نابلس، غداة استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة في قرية تل خلال تصدي الأهالي لهجوم نفذه مستعمرون بحماية قوات الاحتلال، فيما تعرضت بلدتا صرة وتل لاقتحامات جديدة وإطلاق كثيف لقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والصحفيين بالاختناق.

كما سجلت مناطق جنوب نابلس اعتداءً على عائلة فلسطينية، معظم أفرادها من الأطفال، باستخدام غاز الفلفل، بينما شهدت محافظات الخليل والقدس ورام الله وقلقيلية وطولكرم وجنين وبيت لحم وطوباس سلسلة اقتحامات واعتقالات واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.

اختناقات خلال اقتحام بلدة صرة

وأصيب عدد من المواطنين، بينهم صحفيون، بحالات اختناق مساء السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صرة، جنوب غربي مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين المسلحين حاولت اقتحام البلدة، قبل أن يتصدى لها الأهالي ويمنعوها من التقدم، لتقتحم قوات الاحتلال البلدة لاحقاً بهدف توفير الحماية للمستعمرين.

يتفقد فلسطينيون الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم عقب هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية تل، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر

وأطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين والمنازل، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق بين الأهالي والصحفيين الموجودين في المنطقة لتغطية الأحداث.

ويأتي الاقتحام بعد يوم واحد من هجوم واسع نفذه مستعمرون على البلدة، اعتدوا خلاله على ثلاثة مواطنين، وأضرموا النار في ستة منازل بصورة كلية أو جزئية، إضافة إلى إحراق خمس مركبات، قبل أن تندلع مواجهات مع الأهالي الذين حاولوا حماية منازلهم وممتلكاتهم.

اعتداء بغاز الفلفل على عائلة قرب عقربا

وفي اعتداء منفصل، أصيب عدد من أفراد عائلة المواطن فراس خضر، من قرية اللبن الشرقية، بحالات اختناق، إثر هجوم نفذه مستعمرون قرب بلدة عقربا، جنوب نابلس.

وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية، يعقوب عويس، إن المستعمرين اعترضوا العائلة أثناء توجهها لزيارة أقارب لها في بلدة عقربا، ورشوا أفرادها بغاز الفلفل بصورة مباشرة.

وأسفر الاعتداء عن إصابة عدد من أفراد العائلة، معظمهم من الأطفال، بحالات اختناق وتهيج، وقدمت لهم الإسعافات الأولية اللازمة في المكان.

وتتعرض الطرق الواصلة بين قرى وبلدات جنوب نابلس لاعتداءات متكررة من المستعمرين، تشمل اعتراض المركبات الفلسطينية، والاعتداء على ركابها، وإغلاق الطرق الزراعية، بحماية أو بمشاركة قوات الاحتلال.

إصابات بالغاز خلال اقتحام قرية تل

وفي قرية تل، جنوب غربي نابلس، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال اقتحام جديد نفذته قوات الاحتلال مساء السبت.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اقتحموا منطقة دير غزالة في القرية، وأطلقوا قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين والمنازل، ما أدى إلى تسجيل عدد من حالات الاختناق.

وجاء الاقتحام بعد ساعات من حملة مداهمات واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال في القرية، غداة الهجوم الذي ارتكبته قوات الاحتلال والمستعمرون يوم الجمعة، وأسفر عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة وصفت إصاباتهم بالحرجة.

وتحولت قرية تل منذ فجر السبت إلى مركز لحملة عسكرية واسعة، اقتحمت خلالها قوات الاحتلال عشرات المنازل، وأخضعت عدداً كبيراً من الأهالي للتحقيق الميداني، في إجراءات وصفها نادي الأسير بأنها تأتي في إطار سياسة العقاب والانتقام الجماعي من المواطنين على خلفية تصديهم لاعتداءات المستعمرين.

اعتقال 30 مواطناً من قرية تل

واعتقلت قوات الاحتلال 30 مواطناً على الأقل من قرية تل، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وعُرف من بين المعتقلين: نمر خالد هندي، وأحمد يامين، ونزار هندي، ومحمد علي رمضان، ونزار منذر رمضان، وعز الدين ريحان، وحسام هندي، ومؤيد حمد، وجعفر ريحان، ومحمد عصيدة، ومحمود عصيدة، وبلال اشتية، ومعاذ اشتية، ومالك اشتية، ويحيى الوادي، ومحمود الأيوب، ومحمد الأيوب، ومحمود رمضان، ومثنى اشتية، وعبد المنعم رمضان.

كما شملت الاعتقالات محمود الشيخ، ومشهور حلمي رمضان، ورضوان علي رمضان، وصهيب رمضان، وعاصم عصيدة، وعصام الصيفي، وطاهر الصيفي، ونصر الله عصيدة، وسفيان اشتية، ومحمد جمال رمضان.

وأخضعت قوات الاحتلال عدداً آخر من المواطنين لتحقيقات ميدانية استمرت ساعات، فيما تواصل انتشارها وتحركاتها داخل القرية وفي محيطها.

اعتقال والتحقيق مع 80 مواطناً في الضفة

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال شنت، منذ مساء الجمعة وحتى صباح السبت، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت ما لا يقل عن 80 مواطناً من محافظات الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون.

وأوضح النادي أن العدد يشمل معتقلين ومواطنين احتُجزوا لساعات وأخضعوا للتحقيق الميداني، مرجحاً ارتفاع الحصيلة في ظل استمرار عمليات الاقتحام والمداهمة.

وأكد أن الحملة تركزت في قرية تل بعد المجزرة التي شهدتها يوم الجمعة، وأن عشرات المواطنين تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز والتحقيق ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال بحق القرى والبلدات التي يتصدى سكانها لهجمات المستعمرين.

وأشار إلى أن التحقيق الميداني تحول إلى أداة قمع ثابتة تُستخدم في مختلف محافظات الضفة، إذ تحتجز قوات الاحتلال أعداداً كبيرة من المواطنين داخل المنازل أو في الساحات العامة لساعات طويلة، وتجبر أفراد العائلات على مغادرة بيوتهم، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتخريب واعتداءات جسدية ونفسية.

وبحسب نادي الأسير، تجاوز عدد حالات الاعتقال المسجلة في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 أكثر من 3600 حالة، إلى جانب آلاف المواطنين الذين تعرضوا للاحتجاز والتحقيق الميداني.

اعتقالات واسعة في رام الله والبيرة

وفي محافظة رام الله والبيرة، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات طالت عدداً من المواطنين، غالبيتهم من بلدة عبوين شمال المدينة.

واعتقلت القوات من عبوين كلاً من: جودت عبد الله، وبشير نور الدين، ومازن جابر، وربيع حسن، وعبد ياسر، وهنود عاقلة، وبشير قبيسي، وسامي قبيسي، وعبد الله أيمن، وعبود خليل.

كما اعتقلت الشابين جعفر مصباح فقها وقسام سامي شبانة من بلدة سنجل، وعبد الرحمن عبد الباسط أبو عليا من قرية المغير، ووليم البرغوثي من قرية دير أبو مشعل.

وفي واقعة أخرى في المغير، أفادت مصادر محلية باعتقال الشاب محمد بدر أبو عليا من أمام منزله خلال اقتحام القرية.

حاجز عسكري عند مدخل النبي صالح

ونصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

ويعد مدخل النبي صالح طريقاً حيوياً يخدم بلدات وقرى بني زيد الغربية، ومنها بيت ريما ودير غسانة وكفر عين وقراوة بني زيد، إلى جانب استخدامه من مواطنين متوجهين إلى مدينة سلفيت وعدد من قراها.

وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تجاوز عدد الحواجز العسكرية والبوابات المنتشرة في الضفة الغربية 916 حاجزاً وبوابة، بينها 243 بوابة نُصبت بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ستة معتقلين من محافظة قلقيلية

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال ستة شبان خلال اقتحام مدينة قلقيلية وبلدتي كفر لاقف وعزون شرقي المحافظة.

واقتحمت القوات حي النقار في مدينة قلقيلية، وداهمت عدداً من المنازل، قبل أن تعتقل الشاب لادن جعيدي.

انتشرت القوات الإسرائيلية خلال عملية عسكرية في قرية تل، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر

وفي بلدة كفر لاقف، اعتقلت القوات الشابين حمزة عساف وكتيبة غيث عقب مداهمة منزليهما، فيما اعتقلت من بلدة عزون كلاً من سالم ممدوح الأخرس، ومحمد طلب أبو هنية، ونهار عبد الله عمران، بعد عملية اقتحام استمرت نحو ساعتين.

كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية النبي الياس، شرق مدينة قلقيلية، بواسطة البوابة الحديدية، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين ومركباتهم ومنعهم من الدخول إلى القرية أو الخروج منها بصورة طبيعية.

اعتقالات واستيلاء على بنايتين في طولكرم

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، بينهم الأسير المحرر مالك رشدي جعار، 33 عاماً، بعد مداهمة منزله في بلدة علار شمال المحافظة.

وشملت الاعتقالات كذلك أمجد رضوان الهندي، وكايد يحيى من مدينة طولكرم، وفهد أبو هنطش وريان أبو شيخة من ضاحية شويكة، وفتحي ماهر القب من بلدة دير الغصون.

وخلال الاقتحامات، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن نافز الطحل في الحي الشرقي بمدينة طولكرم، وخربت محتوياته، واعتدت بالضرب على نجله فايز، البالغ من العمر 14 عاماً، ما أدى إلى إصابته بكسر في الأنف.

كما داهمت القوات بناية «مسك 3» في حي الأقصى بضاحية شويكة، وبناية سكنية أخرى مكونة من أربعة طوابق في حي المهداوي، وأجبرت السكان على إخلائهما، قبل أن تستولي عليهما وتحولهما إلى ثكنتين عسكريتين ونقطتي مراقبة.

حملة مداهمات في جنين واعتقال خمسة مواطنين

وفي محافظة جنين، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت مدينة جنين وعدداً كبيراً من بلدات وقرى المحافظة.

وشملت الاقتحامات الحي الشرقي، وجبل أبو ظهير، ووسط مدينة جنين، وحي المراح، إلى جانب بلدات وقرى الزبابدة وفقوعة ويعبد وبرقين وجلبون وقباطية وجلقموس والسيلة الحارثية واليامون وكفردان ودير أبو ضعيف وزبوبا.

كما داهمت القوات مساكن عائلات نازحة من مخيم جنين قرب الجامعة العربية الأمريكية، إضافة إلى منطقة إسكان المعلمين، ونفذت عمليات تفتيش داخل عدد من المنازل.

وعُرف من بين المعتقلين: طايع زكارنة من قباطية، وجهاد السعدي من مدينة جنين، وأحمد رامي جرادات وناجي محمود جرادات من السيلة الحارثية، وزكي مرعي من كفردان.

اعتقال ثمانية مواطنين من الخليل

واعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين من عدة بلدات وقرى في محافظة الخليل.

وشملت الاعتقالات رائد حسن عمرو، وعبادة إسماعيل عمرو، ورأفت سالم أولاد محمد من قرى غرب دورا، وأسيد محمود ربعي من بلدة يطا، وعبد الحكيم أبو جحيشة ويوسف خليل البطران من بلدة إذنا.

وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، داهمت القوات عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل يوسف عبد الحميد أبو ماريا ومحمد وحيد أبو ماريا.

مستعمرون يدمرون منزل مسن في بيرين

وفي قرية بيرين شرق الخليل، اقتحم مستعمرون منزلاً يعود للمواطن المسن صبيح غيث، البالغ من العمر 80 عاماً، وهدموا جدرانه الداخلية ودمروا محتوياته بالكامل.

وقال رئيس مجلس قروي بيرين، فريد برقان، إن مجموعة من المستعمرين القادمين من مستعمرة «أدورين»، المقامة على أراضي المواطنين في منطقة خلايل المغربي، اقتحمت منزل المسن غيث وحطمت الأثاث والأدوات المنزلية.

وأضاف أن المستعمرين احتجزوا المسن في إحدى زوايا المنزل وأجبروه على مشاهدة عملية هدم جدرانه وتدمير محتوياته، في اعتداء استهدف إرهابه والضغط عليه لمغادرة أرضه ومنزله.

اعتقالات في بيت لحم والقدس

وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، هم مصطفى سامي حميدان من مخيم عايدة، وإبراهيم محمد عساكرة من منطقة العساكرة، وهو إمام مسجد، ومحمد سالم يونس رشايدة من قرية الرشايدة.

انتشرت القوات الإسرائيلية خلال عملية عسكرية في قرية تل، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر

وفي بلدة العيزرية، جنوب شرقي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن علي عدوان، عقب اقتحام منزله في حي القسطل وتفتيشه.

إحباط محاولة سرقة أغنام شمال القدس

وفي تجمع معازي جبع، شمال القدس المحتلة، تصدى المواطنون لمحاولة مجموعة من المستعمرين سرقة عشرات رؤوس الأغنام.

وأفادت محافظة القدس بأن الأهالي واجهوا المستعمرين وأجبروهم على التراجع عن المنطقة، ما أدى إلى إحباط محاولة السرقة وإعادة الأغنام إلى أصحابها.

انتشرت القوات الإسرائيلية خلال عملية عسكرية في قرية تل، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر

وتتعرض التجمعات البدوية الفلسطينية في محيط القدس لهجمات متكررة تشمل سرقة المواشي، والاعتداء على الرعاة، ومنعهم من الوصول إلى المراعي، وتخريب الممتلكات ومصادر المياه، في محاولة لدفع السكان إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.

اقتحام طوباس ومخيم الفارعة

وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس فجراً بعدد كبير من الآليات العسكرية، وانتشرت فرق المشاة في عدة أحياء، وشرعت في مداهمة وتفتيش منازل المواطنين.

واستمر الاقتحام قرابة ثلاث ساعات قبل انسحاب القوات من المدينة، من دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وعقب انسحابها من طوباس، اقتحمت القوات مخيم الفارعة جنوب المحافظة، وانتشرت في أحيائه وبدأت حملة مداهمات واسعة للمنازل.

تصعيد متزامن بين الجيش والمستعمرين

وتعكس أحداث السبت تصاعداً متزامناً بين عمليات قوات الاحتلال واعتداءات المستعمرين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، إذ تتدخل القوات في العديد من الحالات لتوفير الحماية للمستعمرين خلال هجماتهم، قبل أن تلاحق الأهالي الذين يتصدون للاعتداءات وتخضعهم للاعتقال والتحقيق الميداني.

وتشمل الاعتداءات إحراق المنازل والمركبات، وسرقة المواشي، ومهاجمة العائلات والأطفال، وتخريب الممتلكات، بالتوازي مع إغلاق مداخل القرى ونصب الحواجز والاستيلاء على المباني وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وأكد نادي الأسير أن حملات الاعتقال اليومية تمثل إحدى أبرز أدوات العدوان الشامل على الفلسطينيين، مشيراً إلى أن المرحلة الأخيرة شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في مستوى العنف المصاحب للاعتقالات، بما يشمل الضرب والتنكيل والتخريب والتهديد وإجبار العائلات على مغادرة منازلها.

 


 

يتفقد فلسطينيون الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم عقب هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية تل، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر


 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية