محافظة القدس تحذر من تصعيد الطقوس قرب الأقصى ودعوات جديدة لإقامتها عند باب الرحمة

جماعات الهيكل تمهّد لتحويل باب الرحمة إلى نقطة صلاة يهودية على غرار حائط البراق.jpg

القدس تحذر: دعوات متصاعدة لإقامة طقوس دينية قرب باب الرحمة والأقصى

حذرت محافظة القدس، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026 ، من تصاعد تحركات جماعات إسرائيلية مرتبطة بما يسمى «الهيكل»، بعد دعوات جديدة لتنظيم صلوات وطقوس دينية عند الحائط الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، بمحاذاة باب الرحمة من الجهة الخارجية للسور، معتبرة أن تكرار هذه الأنشطة ينذر بمحاولة تثبيت وجود ديني جديد في محيط المسجد.

وقالت المحافظة إن الجماعات دعت إلى إقامة ما تعرف بصلوات «السليحوت» عند منتصف ليلة الخميس 17 أيلول/سبتمبر الجاري، إضافة إلى فعالية أخرى ليلة السبت/الأحد 19-20 أيلول، عشية ما يسمى «يوم الغفران».

وأوضحت أن الدعوات الجديدة تأتي بعد تجمعات مماثلة نُظمت في 27 آب/أغسطس و3 و10 أيلول/سبتمبر، وتضمنت دخول مشاركين إلى مقبرة باب الرحمة للوصول إلى المنطقة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى، حيث أقيمت صلوات وطقوس جماعية وتخللها النفخ في «الشوفار».

وبحسب المحافظة، فإن تكرار الفعاليات في المكان وانتقالها من مناسبات متفرقة إلى دعوات دورية يشير إلى مسار يهدف إلى تكريس المنطقة المحاذية للسور الشرقي كنقطة متكررة لإقامة الطقوس الدينية.

وجاء التحذير في وقت شهد فيه المسجد الأقصى، الاثنين، اقتحام 162 مستوطنًا من باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 272 آخرون تحت مسمى «السياحة»، وفق النشرة المسائية لمحافظة القدس.

وأضافت المحافظة أن إيلياهو ويبر، الذي وصفته بأنه رئيس ما يسمى «مدرسة جبل الهيكل»، أدى طقوسًا دينية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى صباح الاثنين، فيما سجلت أيضًا إقامة مستوطنين طقوسًا خلال الاقتحامات.

وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي ضمن ما تعتبره محاولات متدرجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ومحيطه، محذرة من تحويل الممارسات المؤقتة إلى وقائع متكررة ودائمة.

وشددت المحافظة على موقفها بأن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا بما يشمل ساحاته وأبوابه وأسوارَه، مكان عبادة إسلامي، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات المختصة بالعمل على حماية الوضع القائم ومنع أي تغييرات أحادية في المكان.

وتتزامن هذه التطورات مع تشديدات لقوات الاحتلال في أنحاء متفرقة من القدس، شملت حواجز قلنديا والجيب وحزما، إلى جانب اقتحام مستوطنين حي بطن الهوى في بلدة سلوان بحماية شرطة الاحتلال.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس